التخطي إلى المحتوى

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية قال بايدن إنّه بعد الانتخابات التشريعية النصفية المقررة في نوفمبر: “سأنخرط في عملية لاتخاذ قرار” بشأن انتخابات 2024.

وأكّد الرئيس الديمقراطي أنّه إذا حصل وإن اضطر لمواجهة سلفه الجمهوري في الانتخابات المقبلة “فأعتقد أنّ بإمكاني هزيمة دونالد ترامب مجدّداً”.

وردّاً على سؤال بشأن ما إذا كان لا يرى في تقدّمه في السنّ ما يحول دون ترشّحه لولاية ثانية، دافع بايدن بشدّة عن قدراته على أداء مهام منصبه.

وبايدن الذي يحتفل هذا العام بعيد ميلاده الثمانين هو الرئيس الأكبر سنّاً في تاريخ الولايات المتّحدة.

وقال “السؤال هو: هل يمكنك القيام بهذه المهمة؟ أعتقد أنّني أستطيع القيام بهذه المهمة”.

وأضاف: “سمِّ لي رئيساً، في التاريخ الحديث، فعل الكثير بقدر ما فعلت في العامين الأولين” من ولايته.

وفي أواخر الربيع تراجعت شعبية بايدن إلى أدنى مستوياتها قبل أن تتحسن قليلاً في الأشهر الأخيرة.

الركود الاقتصادي

وعن الركود الاقتصادي، قال بايدن إنه لا يظنّ أنّ الولايات المتّحدة ستشهد ركوداً اقتصادياً، معتبراً أنّه في حال حصل هذا الأمر فإنّ هذا الركود سيكون “طفيفاً جداً”.

ويأتي إقرار بايدن بإمكانية أن يشهد أكبر اقتصاد في العام ركوداً، بعيد الدعوة التي أطلقها صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، إلى المصارف المركزية “للتحرّك بحزم لإعادة التضخّم إلى معدّله المستهدف”.

وقال صندوق النقد في تقرير إنّه بهدف مواجهة التضخّم الذي يسجّل أعلى مستوياته منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي والذي يُخشى أن يصبح “راسخاً”، على المصارف المركزية أن تواصل رفع أسعار الفائدة.

وازدادت معدّلات التضخم بسبب تضرّر الاقتصاد العالمي جرّاء جائحة كوفيد-19 واضطرابات سلاسل التوريد. وتفاقم التضخّم مؤخراً جرّاء الاجتياح الروسي لأوكرانيا وتداعياته على أسعار المواد الغذائية والطاقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *